تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
تهدف هذه الدراسة إلى التركيز وتسليط الضوء على أدوات وطرق جمع وتحليل البيانات المستخدمة في البحوث العلمية؛ حيث لا يُعتبر البحث علمياً إلا إذا كانت الدراسة مُنجزة وفق الأصول والقواعد والأسس والمناهج العلمية الصحيحة، ومرت بجميع الخطوات الصحيحة ابتداءً من طرح المشكلة "الإشكالية" وانتهاءً بالنتائج والتوصيات، إضاقةً إلى أن أن يكون البحث موضوعي ومجرد وبعيد كل البعد عن التحيز الشخصي.
فالبحث العلمي قائم على الاستخدام الدقيق للأساليب والأدوات المختلفة التي يستخدمها الباحثون في الحصول على البيانات الدقيقة التي تعبر عن خصائص وطبيعة الظواهر المختلفة، ومن ثم تحليل هذه البيانات بطريقة علمية صحيحة وباستخدام الأدوات البحثة العلمية المناسبة وفق المنهج العلمي المناسب المستخدم من قبل الباحث.
ولإسقاط الدراسة النظرية على الواقع خاصةً في الدراسات الخاصة بالاقتصاد والعلوم الإدارية في منظمة معينة أو عينة من المنظمات والمؤسسات، ومن خلال استخدام المنهج المناسب لذلك لا بد من تحديد الأداة أو الأدوات المناسبة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها والخروج بنتائج وتوصيات للإشكالية المحددة، فأداة البحث المستخدمة هي التي تحدد مسار البحث والنتائج المستخلصة في نهاية البحث، حيث يتم تحديد نوع الأداة البحثية المناسبة حسب نوعية المعلومات والبينات المستخدمة في التحليل ومدى ملائمتها لموضوع الدارسة؛ فبعض الدراسات لا يصلح لها إلا الاستبانة، وأخرى لا يصلح لها إلا المقابلة المعمقة، وأخرى يمكن المزج بين المقابلة والملاحظة والاستبانة، وهناك دراسات لا يصلح لها إلا الاختبارات.
الكلمات المفتاحية: منهج دراسة الحالة، الاستبانة، المقابلة، الملاحظة، الاختبارات.
