هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى اتجاهات الشباب الفلسطيني نحو الخطاب الإعلامي لدونالد ترامب تجاه القضية الفلسطينية، اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت استبانة طُبقت على عينة متاحة بلغت (200) مفردة من شباب من مدينة نابلس، تراوحت أعمارهم بين (18–34) سنة.
بيّنت النتائج أن مستوى التعرّض والمتابعة لخطابات ترامب جاء مرتفعًا، بمتوسط حسابي (3.73)، في حين اتسم تقييم مضمون الخطاب بسلبية واضحة، إذ بلغ المتوسط الحسابي الكلي (4.03)، مع إدراك عالٍ لانحيازه للاحتلال الإسرائيلي، حيث سجلت فقرة “يظهر دعمًا مطلقًا للاحتلال الإسرائيلي” متوسطًا مرتفعًا جدًا بلغ (4.29). كما اتضح أن لهذه الخطابات تأثيرًا إدراكيًا وسياسيًا مرتفعًا على الشباب الفلسطيني بمتوسط حسابي كلي (4.05)، تمثّل في زيادة الغضب تجاه الولايات المتحدة الأمريكية وتراجع الثقة بها كوسيط محايد. وأشارت النتائج إلى تفضيل الشباب أسلوب التعامل العقلاني النقدي مع خطاب ترامب، حيث جاءت الدعوة إلى التركيز على التحليل الموضوعي في المرتبة الأولى بنسبة (31.5%). ووُجدت فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير مجال العمل لصالح العاملين في القطاع التعليمي، مقابل عدم وجود فروق تعزى لمتغيرات الجنس أو العمر أو المستوى التعليمي.
