هدفت الدراسة إلى التعرف إذا كان هناك علاقة بين مدى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودافعية الطلبة للتعلم بأقسام اللغة العربية في الجامعات الفلسطينية وكما هدفت إلى معرفة إذا كان هناك اختلاف بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول اتجاهاتهم نحو درجة استخدام الذكاء الاصطناعي حسب متغير الجنس والتخصص، كما وهدفت إلى معرفة إذا كان هناك اختلاف بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول زيادة دافعية الطلاب نحو التعلم من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي حسب متغير الجنس والتخصص، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، وتم اختيار عينة الدارسة وفقاً لطريقة العينة المتيسرة وكانت بحجم (375) من الطلبة في اقسام اللغة العربية في الجامعات الفلسطينية، حيث اعتمدت على مقياس مكون من (30) فقرة من محورين الأول حول استخدام الذكاء الاصطناعي والثاني حول زياد الدافعية للطلاب نحو التعلم وتحققت الباحثة من صدق وثبات الأداة، وخرجت الدراسة بمجموعه من النتائج كانت أهمها أن درجة استخدام الذكاء الاصطناعي في الجامعات الفلسطينية كانت كبيرة أي أنها ايجابية، كما أن تقدير مستوى زيادة دافعية الطلبة كانت كبيرة أي أنها ايجابية كما أثبتت الدراسة وجود علاقة قوية ومعنوية بين استخدام الذكاء الاصطناعي وزيادة دافعية الطلاب نحو التعلم، كما وتبين عدم وجود فروق بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول اتجاهاتهم نحو استخدام الذكاءالاصطناعي حسب متغير (الجنس والتخصص) وكذلك تبين عدم وجود فروق بين استجابات أفراد عينة الدراسة في زيادة دافعية الطلاب نحو التعلم حسب متغير (الجنس التخصص) وبناء على نتائج الدراسة كانت أهم التوصيات تشجيع استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم في أقسام اللغة العربية في الجامعات الفلسطينية والعمل على تطوير مهارات المدرسين والطلبة لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والسعي لتوفير الأجهزة التي تدعم ذلك .
