يعتمد الذكاء الاصطناعي على تمثيل المعرفة، الذي يمكّن الأنظمة من الاستدلال مع الحفاظ على الشفافية والقدرة على التكيف. تقيّم هذه الورقة البحثية نماذج تمثيل المعرفة الرئيسية، بما في ذلك مخططات المعرفة للتعبير الدلالي، والمنطق الصوري للاستدلال الدقيق، والأساليب الاحتمالية للتعامل مع عدم اليقين. وتتمثل الحجة الأساسية في أن القيود المتأصلة في كل نموذج على حدة تستلزم تهجينًا استراتيجيًا. نحلل بشكل نقدي الأبحاث السابقة لنُبيّن أن الأساليب المستقلة لا تزال محدودة في قابلية التوسع، والاستدلال الديناميكي، وإدارة التناقضات، على الرغم من تفوقها في جوانب محددة مثل قابلية التفسير، وقابلية التحقق، والمتانة. ولمعالجة هذه التحديات، نؤكد على ضرورة أن تتبنى الأنظمة الذكية المستقبلية بنى عصبية رمزية تُدمج الكفاءة الحسابية، والهياكل القابلة للقراءة آليًا، ونماذج المعرفة القابلة للتفسير البشري.
