هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن اتجاهات طلبة الصف التاسع الأساسي نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعلم الخرائط الجغرافية ضمن مادة الدراسات الاجتماعية، متبعةً المنهج الوصفي التحليلي عبر استبانة طُبقت على عينة قصدية بلغت (47) طالباً وطالبة، أظهرت النتائج أن مستوى الاتجاهات الكلي جاء بدرجة متوسطة، حيث تصدر بُعد "التحديات" المرتبة الأولى، مما يعكس وعياً بالمعيقات في مرحلة التبني المبكر، بينما جاء البعد الوجداني في المرتبة الأخيرة، وكشفت نتائج الدراسة عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الاتجاهات تُعزى لمتغيري الجنس أو الخبرة التقنية، مما يؤكد دور الذكاء الاصطناعي كأداة لتحقيق "العدالة الرقمية" وإذابة الفوارق الاعتيادية، وبناءً على ذلك، أوصت الباحثة بضرورة تطبيق استراتيجية الدمج للخرائط الجغرافية وأدوات الذكاء الاصطناعي، وتحسين البنية التحتية الصفية، وتصميم أنشطة موحدة لكلا الجنسين مع التركيز على الجانب المعرفي والوظيفي بالإضافة للتشويق والحماس لإثارة الدافعية للخرائط الجغرافية
