الأهداف
يُعدّ إدمان الإنترنت مشكلة صحية عامة خطيرة، لا سيما بين الشباب. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم الانتشار العالمي لإدمان الإنترنت بين الشباب والعوامل المؤثرة فيه.
تصميم الدراسة
دراسة مقطعية.
المنهجية
تم اختيار ست وعشرين دولة باستخدام أسلوب العينة العشوائية الطبقية حسب مستوى الدخل. تم اختيار الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا من خلال أسلوب العينة المتاحة وأسلوب كرة الثلج (ن = 12449). استُخدم مقياس الاستخدام القهري للإنترنت، واستبيان نقاط القوة والصعوبات، ونموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (النسخة المختصرة جدًا) لقياس إدمان الإنترنت، والمشاكل الداخلية والخارجية، وسمات الشخصية، على التوالي. أُجري تحليل الانحدار الخطي وتحليل الوساطة.
النتائج
كان متوسط العمر 20.41 ± 2.53 عامًا، وكانت نسبة الإناث 58.2%. بلغ معدل انتشار إدمان الإنترنت الإجمالي المرجح 38.4% [فاصل الثقة 95%: 37.0%–39.8%]، وتراوح بين 24.0% في الكاميرون و62.4% في فيتنام. كان إدمان الإنترنت أكثر انتشارًا بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عامًا، والإناث، وسكان المدن، وأولئك الذين حصلت أمهاتهم على تعليم ثانوي أو جامعي، وأولئك الذين يخضعون لرقابة أبوية محدودة على استخدام الإنترنت. زادت أعراض الانطواء، وارتفاع مستوى المشاعر السلبية، وانخفاض مستوى الانبساط، وانخفاض مستوى الانفتاح على الأفكار الجديدة من إدمان الإنترنت. بينما قلل السكن في البلدان ذات الدخل المرتفع، بالإضافة إلى السلوك الاجتماعي الإيجابي، من إدمان الإنترنت. أشارت تحليلات الوساطة إلى أن مستوى دخل الدولة مرتبط بإدمان الإنترنت بشكل مباشر وغير مباشر من خلال السمات النفسية والشخصية، مع تأثير سلبي مباشر في جميع النماذج، وتأثيرات غير مباشرة إيجابية كبيرة عبر الانبساط والمشاعر السلبية، وتأثير غير مباشر سلبي كبير عبر السلوك الاجتماعي الإيجابي.
الاستنتاجات
تؤكد النتائج على ضرورة فحص المشكلات الداخلية والخارجية، ومراعاة سمات الشخصية، وإدراك دور الأسرة في معالجة اضطراب إدمان الإنترنت.
