يهدف هذا البحث إلى وضع تعريف للمكان الروائي، وتوضيح حدوده، وعلاقته بالمتلقي، وتبيان آلياته؛ فهو المكان التكويني الذي لا تكون الرواية بدونه، فليس هناك رواية بلا مكان. وقد آثر الباحث أن يطبق تعريف المكان على رواية إلياس خوري "يالو" لما لهذه الرواية من عمق فضائي دلالي؛ ولما تتمتع به من آليات وصفية سردية، ومن صور تأويلية تنزاح عن خلفية مكان الرواية المرجعي انزياحا بيّنا.
