الالتباس بين الجمال المظهر والقبح المضمر في الشعر العربيي القديم
نوع المنشور
ورقة مؤتمر
المؤلفون
النص الكامل
تحميل

ملخص البحث:

 تعد ظاهرة الالتباس من الظواهر المميزة في تقديم المعنى عن قصد أو غير قصد في الشعر العربي، وفيه يلتبس المعنى في كثير من الأحيان بين مظهر مخادع، ومضمر خفي يحتاج إلى طول تأمل وتفكير للوصول إلى المعنى المقصود، مما يعني عدم وضوح الرؤية الشعرية في تقديم المعنى الذي يحار فيه القارئ والناقد على حد سواء، ويحتاج إلى طول تأمل وتفكير من أجل الوصول إلى المعنى المراد تقديمه بين جمال و قبح، أو بين مدح وذم، وقد يحار الشاعر نفسه في ذلك عندما يلتبس عليه الأمر، فلا يستطيع رؤية الأشياء بعين واحدة، وقد عبر عمر بن أبي ربيعة عن ذلك بصراحة يقول:

فوالله ما أدري أحسنا رزقته   أم الحب يعمي مثل ما قيل في الحب

(أبو ربيعة ،د.ت،485)

، فهو بين رؤية تحكمها العاطفة، وواقع تشكله المرأة، والأمر يتأرجح بين هذا وذاك  وفي كثير من شعره نجد هذا الالتباس الواضح في الحد الفاصل بين الجمال والقبح، وبسبب ذلك نجد ضبابية الرؤية في كثيرا من أبيات شعر عمر، التي تحدث فيها عن المرأة، وتحتاج إلى جهد مضاعف للوصول إلى المعنى المقصود، أو الخروج من المعنى الملتبس، إلى المضمر غير المعلن، وراء هذا الثنائية الضدية التي تبدو غير منسجمة في المعنى المباشر.  

  وهذه النماذج كثيرة في شعر عمر بن أبي ربيعة بشكل خاص، والشعر العربي بشكل عام، والمتلقي يلتبس عليه الأمر، هل الشاعر يمدح صاحبته أم يهجوها، وهو لا يستطيع تشكيل رؤية واضحة للشاعر في علاقته مع المرأة، أو موقفه الواضح من جمالها أو قبحها.

منهج الدراسة:

تعتمد الدراسة المنهج الثقافي في تتبع جماليات الصورة المعلنة وقبحياتها المضمرة، في محاولة رصد ثنائية المعنى، وما يسببه ذلك من التباس في الموقف والرؤية.

كلمات مفتاحية:

:               الجمال ـ القبح ـ المضمر الثقافي ـ المرأة

 

 

 

المؤتمر
عنوان المؤتمر
الالتباس مقاربات بينتخصصية
دولة المؤتمر
فلسطين
تاريخ المؤتمر
3 ديسمبر، 2025 - 4 ديسمبر، 2025
راعي المؤتمر
جامعة سيدي محمد المغرب