تتناول هذه الد ارس ة "الفهم ًة وفي التعام ل مع االجتهادية عام ء به قديماً وحديثاً في العملية العلما االجتهادي ومدى أخذ ها واستنباطَ ا َ ها وفهم َ " تفسير المقاصد ي لل سنة ص ًة. ونعني "بالفهم ال سنة خا منها ألحكام ت بها َق المستجدا لحا ة، ص وا على ة والخا ها وأهداف ها العام ارميها وغايات َ الشريعة وم َق حَكم ف َ و خصوص، ال ص الشرعي ة وال سن ة على وجه فهم ال نصو باإلضافة إلى ظاهر النص فيها. وبهذا ت الشريعة د ل عليها استق ارء َ التي ي ت في إطار تلك المقاصد الخطاب ب اللغة وسياقا وأسالي الق ارئ ن، بدالً من الجمو د على ظواه ر ال نصو ص. وسائر ف ث النبو ي الشري الحدي ٍك لفهم َ َسل ة هذا المنه ج كم ف الد ارس ة إلى تبيي ن أهمي وتهد ن على تصوي ب استن عي الشارع الحكيم، وي تَّ س ق مع م ارد َ عمقاً ي فَهماً شامالً م ط األحكام با ، وأث ر هذا المنه ج في ٌ ٌض ظاهري َعار في التَّرجي ح بي ن النصو ص التي فيها ت ساعد ، وي الشرعية ة. األ م ي وتوحيد َقلي ل الخال ف الفقه ت ن. كما َ قار نه ج الم َ ي، فضالً عن الم ي االستق ارئ حلي ل الوصف نه ج الت َ م َّم استخدام وقد ت ء على ما تو َّصلت إليه. بها والبنا نشور ة بهذا الخصو ص لإلفادة َ البحو ث الم ت بع َ َّم ت ت
