ملخّص هيكلي مقترح (باللغة العربية)
الخلفية:
يُعتبر تعليم المرضى جزءًا أساسياً من رعاية التمريض ويؤثر بشكل مباشر على نتائج المرضى، الامتثال للعلاج، ورضا المرضى. مع ذلك، تواجه ممارسات تعليم المرضى في المستشفيات عقبات متعددة قد تختلف باختلاف السياق المحلي والموارد المتاحة. تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف العقبات والمحفّزات التي يواجهها الممرضون والممرضات في تنفيذ تعليم المرضى في مستشفيات الضفة الغربية.
الهدف:
تحديد وفهم العقبات والمحفزات المؤثرة على تقديم تعليم المرضى من منظور التمريض في مستشفيات الضفة الغربية.
تصميم الدراسة والمكان:
دراسة مقطعية وصفية أُجريت في [أسماء/نوع المستشفيات — مثال: مستشفيات حكومية وخاصة] في الضفة الغربية خلال الفترة من [تاريخ البداية] إلى [تاريخ الانتهاء].
المشاركون وطرائق أخذ العينات:
شملت الدراسة ممرضين وممرضات يعملون في أقسام التنويم والعيادات الخارجية؛ تم اختيار عينة قدرها n = [حجم العينة] باستخدام [طريقة العينة: عشوائية/طبقية/احصائية/سهلة الاختيار].
أداة البحث:
استُخدم استبيان موحَّدية الصياغة يتضمن محاور: الخصائص الديموغرافية، ممارسات تعليم المرضى، قائمة بعقبات محتملة (مثل: ضيق الوقت، نقص الموارد، ضعف تدريب الطاقم، حواجز لغوية/ثقافية)، ومحفزات محتملة (مثل: وجود برامج تدريبية، دعم إداري، مواد تعليمية جاهزة). تم فحص الصدق والثبات قبل التطبيق.
التحليل الإحصائي:
وُصفت المتغيرات باستخدام التكرارات والنسب المئوية، والمتوسطات والانحراف المعياري. أُجريت تحليلات مقطعية لاختبار العلاقات بين خصائص الممرضين ووجود/شدة العقبات باستخدام اختبار كاي تربيع، واختبارات t أو ANOVA حيث يلزم؛ واعتمدت القيمة الدالة إحصائيًا p < 0.05.
النتائج (نموذج / استبدل بالنتائج الحقيقية):
شارك في الدراسة [حجم العينة] ممرضًا/ممرضة (نسبة الإناث = %). كانت أكثر العقبات المذكورة شيوعًا: ضيق الوقت (٪)، نقص المواد التعليمية (٪)، والضغوط العملية/الواجبات الإدارية (٪). أمّا المحفزات الأكثر تأثيرًا فكانت: توفر دورات تدريبية متخصصة (٪)، ودعم الإدارة (٪)، ووجود مواد تعليمية مكتوبة/مرئية جاهزة (٪). أظهرت التحليلات أن سنوات الخبرة ونوع القسم (مثل العناية المركزة مقابل الجراحة) مرتبطان بشكل معنوي بوجود ممارسات تعليمية أعلى/أدنى (p = ...).
الاستنتاجات:
تشير النتائج إلى أنّ ممارسات تعليم المرضى في مستشفيات الضفة الغربية تتأثر بعدة عوامل تنظيمية ومهنية ومواردية. لمعالجة هذه الفجوات، توصى الدراسة بتعزيز برامج تدريبية مخصّصة للممرضين، توفير مواد تعليمية متاحة وسهلة الاستخدام، وتقوية دعم الإدارة لتخصيص وقت وجهد مخصصين لتعليم المرضى. تنفيذ هذه التوصيات قد يحسّن جودة الرعاية والنتائج الصحية للمراجعين.
التوصيات:
تطوير برامج تدريب مستمرة في تقنيات تعليم المرضى.
إعداد حزم تعليمية معيارية قابلة للتكييف محليًا (مطبوعة ومرئية).
إعادة تنظيم عبء العمل أو تخصيص ساعات مخصصة لتعليم المرضى.
إجراء دراسات متابعة لتقييم أثر التدخّلات التدريبية والمواردية على نتائج المرضى.
الكلمات المفتاحية:
تعليم المرضى؛ التمريض؛ الضفة الغربية؛ عقبات؛ محفّزات؛ دراسة مقطعية.
