معنى تنزيل القرآنِ الكريمِ "حُكمًا عربيًا" ودلالات ذلك
نوع المنشور
بحث أصيل
المؤلفون
النص الكامل
تحميل

تسعى هذه الدراسة لفهم معنى ودلالة (حُكماً) و(عربياً) في قول الله تعالى: "وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا" (الرّعد 33)، باعتبار ذلك مشكلة الدراسة.

وقد برزت مجموعة من الأسئلة، ومنها: لِمَ اقترن وصف العربيّ والحُكم، أم أن لكلٍ منهما ارتباطاً بالقرآن مستقلاً عن الآخر فلا تكون العربية وصفاً للحكم حتى ينتسب الحكمُ إليها؟ وهل هنالك معنى خاصٌ للحكم يدلُّ عليه السياق؟ وتسعى الدراسة للإجابة على ذلك لبناء تصوُّرٍ مُحْكَمٍ لمعنى الآية ودلالاتها.

تنبع أهمية الموضوع ابتداءً من كونه يتناول آيةً من كتاب ربنا ويسعى لتجلية المعنى المراد بها والدلالات التي جاءت لأجلها. ويزيد من أهميته تسليط الضَّوء على عناصر اللغة ومجالاتها الّتي يجب على أهل الشّريعة امتلاكها، حتى لا يخوض بالشريعة مَن لا دراية له بلسان العرب فيضلّ ويُضل.

ويهدف هذا البحث إلى الخروج بتفسير جامعٍ للآية ودلالاتها،  فضلاً عن تبيين جوانب المعرفة اللغويّة الّتي على المنشغلين بعلوم الشّريعة امتلاكها.

وقد استخدم الباحثون المنهجَ الاستقرائيَّ الوصفيّ التّحليليّ، حيث تمَّ استقراء الآيات ذات الصلة، وتحليل التّراكيب المستعملة فيها، وتتبع كلام المفسرين وتحليل عباراتهم بخصوصها، وصولًا إلى المطلوب. وتمَّ تقسيم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة.

وتوصلت الدراسة إلى نتائج، منها أن القرآن حكم الله تعالى للناس كافة، وأنه جاء بلسان العرب فلا يُحمل على غير ذلك. وأوصى الباحثون بوضع برامج لغوية لتمكين أهل الشريعة لفهم القرآن على نحوٍ سليم.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، حُكماً عربياً، بلسانٍ عربي، شروط المفسر والمجتهد.

المجلة
العنوان
جامعة درنة
الناشر
مجلة جامعة درنة للعلوم الانسانية والاجتماعية
بلد الناشر
ليبيا
نوع المنشور
Both (Printed and Online)
المجلد
4
السنة
2025
الصفحات
28