تدرس الدراسة الآثار الدقيقة للمقارنات الاجتماعية الافتراضية على طلاب الجامعات، مستخدمةً 401 استبيانًا و18 مقابلة. وتعتمد الدراسة نهجًا متعدد الأساليب، حيث تدرس بدقة متغيرات مثل الجنس، ومكان الإقامة، ونوع هيئة التدريس، والمستوى الأكاديمي. ويتماشى البحث مع "نظرية المقارنة الاجتماعية"، مؤكدًا على كيفية تأثير المرونة الثقافية، وديناميكيات النوع الاجتماعي، وهياكل الدعم المجتمعي، وظروف المعيشة، وضغوط النمو، على آثار المقارنات الاجتماعية الافتراضية. تكشف النتائج عن تأثير ضئيل بشكل عام، إلا أنها تُبرز فروقًا كبيرة قائمة على النوع الاجتماعي لصالح الطلاب الذكور. ورغم تنوع التخصصات الأكاديمية، فإن غياب الاختلافات القائمة على نوع هيئة التدريس يُبرز المرونة الثقافية المشتركة. وتظهر تأثيرات مختلفة بناءً على مكان الإقامة، حيث يعاني الطلاب في المخيمات من آثار متزايدة بسبب العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. تتوافق الاختلافات عبر المستويات الأكاديمية مع ضغوط النمو، مما يُوضح العلاقة الديناميكية بين التقدم الأكاديمي وتأثير المقارنات الاجتماعية الافتراضية. يساهم هذا البحث في تقديم رؤى دقيقة للدراسات والتدخلات المستقبلية، مع الاعتراف بالتأثير المتعدد الأوجه للمتغيرات الثقافية على تجارب الطلاب في العصر الرقمي.
