انتشار اضطرابات الأكل والاكتئاب والسمنة بين المراهقين اللاجئين الفلسطينيين
نوع المنشور
بحث أصيل
المؤلفون
النص الكامل
تحميل

الخلفية: يعاني أطفال اللاجئين غالبًا من مستويات مرتفعة من التوتر وتدني جودة الحياة، مما يزيد من قابليتهم للإصابة بالاكتئاب وتعاطي المواد والسمنة. أظهرت أبحاث سابقة وجود انتشار ملحوظ للسمنة بين اللاجئين الفلسطينيين، وخصوصًا بين الأطفال. هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف الفروق بين الجنسين في اضطرابات الأكل لدى المراهقين اللاجئين الفلسطينيين، والتحقق من الارتباطات المحتملة بالسمنة المركزية، والاكتئاب، والسلوكيات الغذائية المضطربة.

المنهجية: تم إجراء دراسة مقطعية بين مراهقين لاجئين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عامًا في أربعة مخيمات للاجئين في الضفة الغربية. بلغ العدد الكلي للمشاركين 313 مراهقًا. جُمعت البيانات، بما في ذلك محيط الخصر (WC) ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، عبر مقابلات منظمة وقياسات أنثروبومترية. تضمنت المقابلات مقياس بيرلسون للتقييم الذاتي للاكتئاب، واختبار مواقف الأكل (EAT-26) المستخدم للكشف عن الأفراد المعرضين لخطر السلوكيات الغذائية المضطربة حتى دون تشخيص باضطراب أكل محدد. كما أُدرجت أسئلة سلوكية ذات صلة.

النتائج: من بين 313 مشاركًا، 51.7% كانوا من الذكور، 9.5% لديهم زيادة في محيط الخصر، 22.3% يعانون من زيادة الوزن، و24.4% يعانون من السمنة. بالإضافة إلى ذلك، أبلغ 16.8% عن تدخين التبغ، مع انتشار أعلى بكثير بين الذكور (26.6%) مقارنة بالإناث (3.1%) (قيمة P < 0.001). بلغ معدل انتشار الاكتئاب 36.3%، وسجل 27.5% من المشاركين ≥ 20 على مقياس EAT-26. كما تبيّن أن 17.2% من المراهقين بحاجة إلى تقييم من مختص في الصحة النفسية. أظهرت الفتيات درجات أعلى في مقياس النظام الغذائي (P=0.002)، بينما أظهر الأولاد درجات سلوكية أعلى (P=0.004). حدّد الانحدار اللوجستي الثنائي المعدل عدة عوامل خطر للسلوكيات الغذائية المضطربة: الجنس الأنثوي (OR=2.25, P=0.004)، الدرجات المرتفعة في مقياس الاكتئاب (OR=2.251, P=0.004)، العمل بعد المدرسة (OR=2.492, P=0.028)، والسمنة المركزية (OR=5.83, P=0.003).

الخلاصة: كشفت هذه الدراسة عن انتشار ملحوظ للسلوكيات الغذائية المضطربة والاكتئاب بين المراهقين اللاجئين في الضفة الغربية. برزت فروق بين الجنسين، حيث أظهرت الفتيات مخاوف غذائية معرفية أكثر، بينما أظهر الأولاد أنماطًا سلوكية أكثر خطورة. تؤكد هذه النتائج على أهمية التعرف المبكر على الأفراد المعرضين للخطر باستخدام أدوات مثل EAT-26، كما تدعو إلى تدخلات نفسية وغذائية موجهة وحساسة للجنس لدعم صحة ورفاهية المراهقين اللاجئين.

المجلة
العنوان
BMC psychology
الناشر
BioMed Central
بلد الناشر
المملكة المتحدة
Indexing
Thomson Reuters
معامل التأثير
3,6
نوع المنشور
إلكتروني فقط
المجلد
13
السنة
2025
الصفحات
734