تحاول هذه الدراسة ان تتعرف على دور شبكات التواصل الاجتماعي في حملات التوعية المرورية، من أجل نشر ثقافة السلامة المرورية، التي تسعى الى خلق الوعي بقواعد المرور، والالتزام بها من قبل الشباب في فلسطين، خصوصا ان الأرقام والاحصائيات المحلية والعالمية ايضا تشير الى أن المتضرر الأكبر من الحوادث والاصابات هم من فئة الشباب.
وبما أن الشباب هم الجمهور الأكبر لشبكات التواصل الاجتماعي، والأكثر تأثرا بها، بات ضروريا تسخيرها في حملات التوعية المرورية من أجل الوصول الى الاهداف المنشودة في التوعية بالسلامة المرورية.
وخلصت الدراسة التي استخدمت المنهج الوصفي الى ضرورة تكثيف الحملات التوعوية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لما لها دور في التأثير على الجمهور، وتغيير اتجاهاتهم وسلوكهم وبالتالي التقليل من نسب الحوادث .
الكلمات المفتاحية: شبكات التواصل الاجتماعي، الوعي المروري ، حملات التوعية المرورية، حوادث المرور.
